قصتي بعنوان
اختبار بالكفاحتقول بعد مدة تغيرت حالتي وكان لابد ان اقوم بالفحص الدقيق
أحسست ان كل شيء يتغير في جسدي مع شدة الالم
وكان الخبر مثل الخنجر غرس في قلبي انه سرطان الثدي
ساعتها
لم اكن اعي اني فعلا على لقاء جديد يبدل الروح ويقتل النفس
بكيت مطولا
وما عدت استطيع النوم
كيف ساعيش مع هذا المرض انه الارهاب
ربما ساعتها
فكرت باطفالي وخاصة بابنتي لا تزال صغيرة وهي تحتاجني اكثر من الجميع
كنت انظر اليها مطولا
من سيعتني بها من سيسرح شعرها المتجعد دون الم
نظرت من حولي
وقررت
ان اتحدى المرض
أنا اصنع انتصاري
مع هذا المرض
وبدات رحلة مع العلاج
علاج لا يقبل التراخي
اخذت القوة من اولادي ومن زوجي
لن اترك هذا المرض
يسرقهم مني
سقط شعري جفوني وحواجب عيني
ولكن لبست الشعر الاصطناعي ومارست طقوس التجميل حتى ابدو بنفس الصورة
لن تتغلب عني ايها المرض
وفعلا كان الانتصار
واستعدت عافيتي وكل جمالي
فقط من اجل من احب
من اجل اشخاص يستحقون أن احارب من اجلهم حتى استمر معهم
قصتي انا اللمياء المولدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق