تقفُ كلّ أشعاري فى موكب تشريفٍ حين أكتب عن حبيبى... عن من زرع في الحياة.... عن من علمني الصمود و التحدي والعزم...
حين يكون هو ملهمي تختلفُ الكلمات....تختلف الأحاسيسْ .
يختلف النبضْ . إنه نبضٌ منْ نوع آخر....
نبض حياة . نبض عشقْ. نبض ماضٍ اختلطَ بنبضِ حاضِر يسري بدمي....
نبض قلم ينبض حبرُه بحب امتدت جذوره عبْر الأزمان ....
ذاكَ هوَ العِشق الذي لايصْمُد أمامه قَوافٍ ولا أوزانْ.....
هوَ حبيبى الذى يَكسُو حياتي بساتينِ من الزهور والريْحانْ....
هو حبيبي الذي حَمَلني وانا طفلته الوحيدة المدللة وداوى الجروح والأحزانْ...
هو الحبيب.... هو الوليفُ... . هو الرفيق... هو الصديق...
بلْ هو أنا. وأنا منه.... وكِلانَا روح اقْتَسَمَهَا اثنان... هو أبي الذي في غيابه افقد الأمن والأمان.....
في مثل هذا اليوم توقفت الحياة
..... نور.....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق