إنها الشمس !
الضرس مصطفى.
هي واحدة ،
من تلك النجمات التي ،
تطارد الأرواح المتعطشة للحب .
بنظرة غزلية ،
تأسر القلوب ،
كبرد الشتاء في ليالي الألم .
عيناها ،
بلون العنبر ،
تضيء الوجوه العاشقة ،
ترسم مناظرا طبيعية
على شرايين القلب .
أطراف رموشها الملفوفة بالذهب ،
تداعب الجسد في الليلة الليلاء ،
تنيره رغم جنون الأضواء .
مثل حمم الحب ،
هي الوريثة الجديرة ...
لهذا الجسد الأسمر ،
تحت بريق اللذة ،
تأخذ منه مصدرها ،
لرغباتها و تنهداتها ،
بابتسامتها تبهر المشاعر ،
و تغرقها في مرآة العاطفة .
بحثا عن أصغر كلمة ،
كلمة (حب) .
في أوج مجدها ،
لتحلية بريق سحرها ،
تغني للحياة ،
تطارد اليأس ،
فتغمض عينيها .
تصلح نظرات جمالها اللامع ،
دون أن تتخيل لحظة واحدة ،
من جنون أمواج شواطئ العشق .
ذات صباح ،
غاضت بصرها ،
ليس للتشهير و لا للإدانة :
إنها تعاني من هجمة الغيرة ،
من سيدة الغيوم التي ،
غضبت ،
و أرسلت جنودها الذين ،
يرتدون ظلالا رمادية ،
لإطفاء الشعلة التي ،
ترقص في عينيها .
أرواحها مستلقية
على سرير من العجائب .
هي النجمة الذهبية ،
إنها الشمس في مملكة الضباب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق