عانقت
شمسك المستنيرة بنورها
ونقشت طيفك من منابع بسمتي
غرست معانيك فكمدت الهموم
ورفعت ذكرك في حنايا معبدي
الملم ضلال رسمي من هنا وهنا
هب لي من الوصل ماتحلو به لغتي
فيا صدفة العمر ياحبا جننت به
واروع الحب ماتأتي من الصدفِ
نامت دموع الشوق يوم تربع
عند ابتسامتك فأثارت مودتي
من لا يراك عاش الدهر حالما
سأحمي ثراك وأن توالت همتي
ايمان الخلاني
عراق بغداد..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق