في أفول الحياة
يالَما ألقى ومَا أنا لا قي
من فراقي أحبتي ورفاقي
كيف طاقوا الحياة في البعد عني
وفراق الأحباب غيرُ مُطاقِ
أدمُعي مُذ نأوا تسيل مزوناً
فوقَ خَدَّيَّ لؤلؤاً دَفَاقِ
قيل لي إنَّ بُعدَهم في امتدادٍ
قلتُ : أرواحنا بهم في تلاقِ
في فؤادي سهمٌ من الوجد فيه
منهم الذكريات والود باقي
كان ظني فيهم جميلاً ولكن
لم يفوا بالوعود والوعد راقي
من جفاهم جَفَتْ فؤادي الأماني
آه ياحسرتي وطول إشتياقي
من يصون العهود والود يلقى
كلما نلتقي دموع المآقي
تحمل الأمنيات والورد تُبدي
شوقها للوداد رغم الشقاقِ
ما الذ الصفاء في صفو عمري
ما أمر الفراق ياكل عاقِ
إن تعودوا عاد الربيع لعمري
ينتشي بالجمال والإ شراقِ
في أفول الحياة والروح كلمى
والأماني أفولها لا يُطاقِ
ضمدوا في شتات قلبي جراحاً
علها تنتهي عن الإحتراقِ
شاعرة الوطن
آمنة ناجي الموشكي
اليمن ٤. ١. ٢٠٢٢م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق