الاثنين، 10 يناير 2022

نحن والعزة والعرب بقلم المبدع ابو علي الصبيح

 نَحْن وَالعِزَّة وَالْعَرَب أبوعلي الصُّبَيْح .

لا تَبكِيَنَّ على قومٍ إذا انصرفوا
كأن دمعَك في أجفانِــــهِم قُرَحُ هوية في مهب التاريخ

ماهكذا تؤخذ الأسباب والسبلُ .....
ولا كذا تحجب الأصوات والمقلُ .
نئيٌ وإعتزال

مَاكلَّ مَن عَرَفَ الهَوَى مَسحُورَا
أو كلَّ من حَازَ الهُدَى مَسرُورَا .

إنَّ الصَّلاحَ مَرَاتِبٌ و مَنَازِلٌ
وَالحِسَّ يَبقَى غيرةً وشُعُورَا

فَلَكَمْ صَدَقتُ البَعضَ حتى أذاقَنِي
مُرَّ الحَياةِ مَخَافةٌ ونُفُورَا
فَظنَنْتُ أنَّ الصِدقَ أضحَى كأنَّه ُ
غَدْرًا يُغازِلُ بِالوفَاءِ صُدُورَا
مِنْ فرطِ خَشيَتِهِ كَفَرتُ بِأنْجُمِي
كَيْ لا أظنُّهَا فِي السَّمَاءِ زُهُورَا
ومَلكْتُ نَفسِي صُحبَةً وأقاربَا
وهَجَرتُ مِن عِظَمِ الكَآبَةِ دُورَا
ولقَد كَتَمتُ الشَّوقَ حتَّى أَصُونُنِيْ
مَن أدْمَنَتْ عَينِي عَليهِ ظُهُورَا
لكِنَّنِي بِسُهَى اللَّيَالِيْ مُتيَّمُ
والقَلبُ أضحَى هَائِمًا مَبتُورَا
إِنَّ اللئِيمَ وإن بَسَطتَ يَدَ الرَّجَا
ومَدَدتَهُ طِيبًا يَفُوحُ بُخُورَا
أهْدَاكَ مِن قُبحِ الصِّفَاتِ مَرَارَةً
وَرَمَاكَ بَحرًا هَائِجًا مَسجُورَا
لا تَأمَنَنَّ الصِدقَ حتَى تَنَالُهُ
مِمَّنْ تُصَاحِبْ وإبتَلِيهِ شُهُورَا
فإذا وجَدْتَ الخَيرَ فيهِ فَصَاحِبِ
وإحْذَر إذَا صَادَفتَ مِنهُ فُجُورَا .
النَاسَ أرضٌ والحَيَاةَ مَدَارِسٌ
لا تَرمِي فِي الأََرضِ العَقِيم بُذُورَا
وإختَرْ لِنفسِكَ ما يَزِيدُكَ فِطنَةً
إنَّ التَفَطُنَ قَد يَقِيكَ شُرُورَا .
إنِّ بِمَا عَانَيتُ منهُ مُصَابِرَا
حتَى إعتَزَلتُهُ وإكتفَيتُ غُرُورَا
أيقنتُ أن النَئيَّ فيهِ كرامةً
وبأنَّ فيهِ راحةً و فُتُورَا .
كلٌ لرؤياه في تأويل يوسفها......
أن الكرامة حق عابها الوَجلُ .

أو أن منزلنا ماعاد منزلنا .......
ولا غدت أرضنا في الأرض مقتبلُ.

أو أنَّ بالوهم لا بالحق موطننا .......
ولا لنا حلمًا بالفخر يُكتملُ .

قد كنَّا في زمن الأحرار سابقة ......
بها الدواوين والكتاب تَبتَهِلُ .

حتى غدونا رياحًا تسبقُ السحبَ .......
ونزهر الأرض بالإيمانِ والعملُ .

وكان فينا صناديدٌ تحررنا .......
من وطأةِ الكفر والفرسان ترتجلُ .

إيــــهٍ على زمن ٍ ما سـَادَ في زمني ......
لا علم يشفـع فيمن عادهُ الجَهَلُ .لا تَبكِيَنَّ على قومٍ إذا انصرفوا
كأن دمعَك في أجفانِــــهِم قُرَحُ هوية في مهب التاريخ

ماهكذا تؤخذ الأسباب والسبلُ .....
ولا كذا تحجب الأصوات والمقلُ .
نئيٌ وإعتزال

مَاكلَّ مَن عَرَفَ الهَوَى مَسحُورَا
أو كلَّ من حَازَ الهُدَى مَسرُورَا .

إنَّ الصَّلاحَ مَرَاتِبٌ و مَنَازِلٌ
وَالحِسَّ يَبقَى غيرةً وشُعُورَا

فَلَكَمْ صَدَقتُ البَعضَ حتى أذاقَنِي
مُرَّ الحَياةِ مَخَافةٌ ونُفُورَا
فَظنَنْتُ أنَّ الصِدقَ أضحَى كأنَّه ُ
غَدْرًا يُغازِلُ بِالوفَاءِ صُدُورَا
مِنْ فرطِ خَشيَتِهِ كَفَرتُ بِأنْجُمِي
كَيْ لا أظنُّهَا فِي السَّمَاءِ زُهُورَا
ومَلكْتُ نَفسِي صُحبَةً وأقاربَا
وهَجَرتُ مِن عِظَمِ الكَآبَةِ دُورَا
ولقَد كَتَمتُ الشَّوقَ حتَّى أَصُونُنِيْ
مَن أدْمَنَتْ عَينِي عَليهِ ظُهُورَا
لكِنَّنِي بِسُهَى اللَّيَالِيْ مُتيَّمُ
والقَلبُ أضحَى هَائِمًا مَبتُورَا
إِنَّ اللئِيمَ وإن بَسَطتَ يَدَ الرَّجَا
ومَدَدتَهُ طِيبًا يَفُوحُ بُخُورَا
أهْدَاكَ مِن قُبحِ الصِّفَاتِ مَرَارَةً
وَرَمَاكَ بَحرًا هَائِجًا مَسجُورَا
لا تَأمَنَنَّ الصِدقَ حتَى تَنَالُهُ
مِمَّنْ تُصَاحِبْ وإبتَلِيهِ شُهُورَا
فإذا وجَدْتَ الخَيرَ فيهِ فَصَاحِبِ
وإحْذَر إذَا صَادَفتَ مِنهُ فُجُورَا .
النَاسَ أرضٌ والحَيَاةَ مَدَارِسٌ
لا تَرمِي فِي الأََرضِ العَقِيم بُذُورَا
وإختَرْ لِنفسِكَ ما يَزِيدُكَ فِطنَةً
إنَّ التَفَطُنَ قَد يَقِيكَ شُرُورَا .
إنِّ بِمَا عَانَيتُ منهُ مُصَابِرَا
حتَى إعتَزَلتُهُ وإكتفَيتُ غُرُورَا
أيقنتُ أن النَئيَّ فيهِ كرامةً
وبأنَّ فيهِ راحةً و فُتُورَا .
كلٌ لرؤياه في تأويل يوسفها......
أن الكرامة حق عابها الوَجلُ .

أو أن منزلنا ماعاد منزلنا .......
ولا غدت أرضنا في الأرض مقتبلُ.

أو أنَّ بالوهم لا بالحق موطننا .......
ولا لنا حلمًا بالفخر يُكتملُ .

قد كنَّا في زمن الأحرار سابقة ......
بها الدواوين والكتاب تَبتَهِلُ .

حتى غدونا رياحًا تسبقُ السحبَ .......
ونزهر الأرض بالإيمانِ والعملُ .

وكان فينا صناديدٌ تحررنا .......
من وطأةِ الكفر والفرسان ترتجلُ .

إيــــهٍ على زمن ٍ ما سـَادَ في زمني ......
لا علم يشفـع فيمن عادهُ الجَهَلُ .صَبٍيةٌ أَنْتِ لاَ يُرْهِقُكِ جَرْيُ وَلاَ لعِبُ
يَا رَاعِيَةَ الإِبِـلِ أَمَا يَكْــفِـيكِ الشَّـغَبُ
أَبْكَيــْتِ بِالأَمْسِ كَـمْ ضِـرْغَـامٍ وَأَسَدٍ
لأَمْرٍ جَلَلٍ وَأَمرٍ مَا عُــرِفَ لَهَ سَبَبُ
إِذْ بِبَدْرٍ وَبِرَغْـمَ قِــلّةِ التِعْـدَادِ وَالعَدَدِ
بَكَتْ قُرَيْشٌ وَ*هِنْدٌ* مَعَ مَنْ اتْغَلَـبُوا
دَلاَلُكِ يَا أُمَّةَ حَبِيبِ الوَاحــِدِ وَالأَحَـدِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

انتفاضة أدب بقلم فخر السمو الأديب احمد ابراهيم الربيعي

 (( انتفاضة ادب )) ✒✒✒✒✒ يا أيها المرتدي قناع الثقافة  ساترا للعيب في ثوب اللطافة قد يطول الغش منك والخداع  بيد ما سترت لا بد انكشافة حبل كذ...