يا دهر ..
يَا دَهْرُقَدْ شَتَّتَ شَمْلِي بَعْدَمَا
كَانَتْ حَيَاتِي رَغِيْدَةً
بِكُلِّ نِظَامِ
بَكَى القَلْبُ
لِضَيَاعِ حُلْمٍ حَلِمْتُهُ
وَبَاتَتْ الرُّوحُ
تَحْلُمُ حُلْمَ السَّلامِ
خَلَتْ الدِّيَارُ
مِنْ أَهْلِهَا بِكُلِّ طِيْبِهَا
فَبَكَيْتُ أََطْلَالَ الحَبِيْبِ
وَمُرَّ أَيَّامِ
أَتَذَكْرُ وَصْلَ الحَبِيْبِ
وكُلِّي حَسْرَةً
وَلَيْلِي طَوِيْلاً بُسُهْدِ
وَقِلَّةِ أَحْلَامِ
وجَارَ الزَّمَنُ بِكُلِّ مَآسِيهِ
والقَلْبُ عَاشَ حُزْنَهُ
وأَمْسَتْ الرُّوحُ ثَكْلَى
والنَّفْسُ فِي اصْطِدَامِ
مَتَى يَكُونُ لِلْحَقِّ رِكْنٌ
والحَيَاةِ سَبِيْلٌ
لِتَحَيَا قُلُوبٌ مِنْ سُهْدِهَا
وتَعِيْشُ فِي اتِّسَامِ
فَهَلْ بَعْدَ الفُرَاقِ
سَيَجْمَعُنَا شَمْلٌ
وَيَعُوْدُ القَلْبُ فَيَحْيَا
وَيَعُوْدُ هَيَامِ
بقلمي جمال إسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق