متى ألقاك ..
مَتَى أَلقَاكِفِي دُنْيَا حَيَاتِي بِزَهْوَتِهَا
فَالقَلبُ فِي حُبِّكِ
عَانَقَ عِنَانَ السَّمَاءِ
وكَيفَ أُدَارِي هَوَاكِ
والعَينُ تَنْطِقُ بِهِ
فَأَنْتِ فِي القَلبِ خَالِدَةٌ
وحُبُّكِ رَمْزُ الوَفَاءِ
يا مَلَاكِي وأنْتِ نَجْمَةٌ
فِي سَمَاءِ حَيَاتِي
ونَسِيمُ الرَّبِيعِ يَأْتِي
مَعَ قُرْبِ اللِّقَاءِ
أَعطَيتِنِي حُبَّاً لَيْسَ كَمِثْلِهِ
فِي عَهْدِ الهَوَى
فَوَاللهِ أَنْتِ كُلُّ الحُبِّ
فِي طَرِيقِ رَجَائِي
أَنْشُدُ قَصِيدَةَ حُبِّي
والقَلبُ فِيكِ عَامِرٌ
يا دُرَّةَ حَيَاتِي وطِيْبِهَا
ورَمْزَ صَفَائِي ونَقَائِي
كَيفَ لِعَهْدِ الهَوَى
أَنْ يَنْقَطِعَ فِي حُبِّكِ
فَأَنْتِ العَينُ الجَمِيلَةُ
الَّتِي أَرَى بِهَا بَهَائِي
الدُّنْيَا تَحْلُو بِكِ وتَزْهُو
فِي عَالَمِ الهَوَى
فَأََنْتِ جَنَّةُ نَعِيمِي وحُبِّي
يا أَجْمَلَ نِسَائِي
تَعَالِي إِلَى قَلبٍ مُشْتَاقٍ
لِبَسْمِ ثَغْرِكِ
فَحُبُّكِ أَزَلِيٌ فِي رُوحِي
وسِرُّ حَيَاتِي وبَقَائِي
بقلمي جمال إسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق