الْإِسْلَامِ فِي وَطَنٍ غَرِيبٌ ابوعلي الصُّبَيْح .
أنا الإسلامُ في الوطنِ العجيبِغريبٌ ، هلْ تعي ألمَ الغريبِ ؟
أتذكرُني بُنيَّ و ما دهاني
مِن الليلِ المُلبَّدِ والكئيبِ ؟
أتذكرُني بُنيَّ ولي فؤادٌ
نديمُ الحُزنِ موصولُ الكروبِ ؟
أتذكرُني بُنيَّ وإنّ مَجْداً
مضى عنكمْ وعنِّي مِن قريبِ؟
نكلتُمْ عن طريقِ الحقِّ حتى
تماديتمْ غفاة ً في الذنوبِ
وشرُّ الذنبِ أنْ صرتمْ شتاتاً واحسرتاه على حرف يفرقنا ......
وندعي الحب في الإيمان إخوانا .
لا ود يبقى إذا ما هدت القيم .....
ولا المراضع قد تحييها أحضانا.
ولا المآذن لا القرآن ينفعنا .......
وأمتي في الخفى يغريها سكرانا.
وصوتُ الخُلفِ دَوَّي في القلوبِ
وما أهْلُ المكارمِ غيرُ قومٍ
تسامَوا عن متاهاتِ الدروبِ
أتذكرُني بُنيَّ و بي هوانٌ
بمرأى مِن شبابِكمُ و شِيبِ ؟!
فما جادتْ مشاعرُهًمْ بحُزنٍ
وقد هاموا مع الشكِّ المُريبِ
وما عادتْ لهم هِمَمٌ كبارٌ
تدمدمُ في هوى العِزِّ السليبِ
ومَرضَى بالبلادةِ في زمانٍ
وما طلبوا دَوَاءً مِن طبيبِ
أتذكرُني بُنيَّ و كمْ أعاني
أكابدُ بالأسى حَرَّ اللهيبِ ؟!
لأني ما رأيتُ الحقَّ إلا
بكمْ يُطوى عن المَدِّ الرحيبِ
أتذكرُني بُنيَّ و لي مرامٌ
ينادي امَّةَ القلبِ المُنيبِ ؟
ألا عُودِي إلى العلياءِ إني
لمُتتظِرٌ سنا عَوْدٍ قريبِ مليون قادفة أعلتها بوصلتُهْ ......
كي يعلن الحرب في سوريا ولبنانَ .
ويهدمَ اللحمة الغراء في مُدُنِـي .......
قد أقسم الغرب للإسلام أنَّ لكَ ......
في هذه الأرض غير الإسم عنوانا .
--------------
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق