يقال بأني سفيرة الحب.... فهذا ما تعود بيه كل من حولي... وكل من عرفني.... أو ربما"لُقِبْتُ بسفيرة الحب"... ولكن اليوم سأكتب عن حب... غير كل اي حب... فكل منا يعرف انها العظمة لله وحده.... ولكن عندما يكون القائد من الرعية و يكون القائد اسما على مسمى فهنا ايظا تكمن العظمة... عندما يكون القائد الشديد القوي.... اللين الطيب... عندما يفرض وجوده ويستمد قيمته من عمق وعيه....فحين يقيم ذاته تقييما إجابيا منصفا... فإن أخطأ تدارك الأمر وإن أصاب نفع من حوله فهو يستقي الحكمة من واقعه... فحين يثبت على مبدأه وينفي أي مساومة ولا يتنازل عن قيمه الأخلاقيّة... يعيش واقع الحياة بكفاح و إصرار منقطع النظير وينهج نهجا انسانيًا بمعيار خاص... تنبت على يديه الأراضي خصبة.... تولد منها براعم أصيلة تواصل المنهج وتثبت ما بناه... بل هي براعم ثابته فيه كأنها تستمد القوة والحياة منه... لا تستسلم لأي شيء ولو كان الموت.... فحين تفقد قائدها تشعر وكأن استؤصلت الحياة منها... هنا عن ابطالي وبراعمي احكي...
..... نور....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق