الأربعاء، 19 يناير 2022

انتفاضة أدب بقلم فخر السمو الأديب احمد ابراهيم الربيعي

 (( انتفاضة ادب ))

✒✒✒✒✒


يا أيها المرتدي قناع الثقافة 

ساترا للعيب في ثوب اللطافة


قد يطول الغش منك والخداع 

بيد ما سترت لا بد انكشافة


حبل كذب الزور مهما سيطول 

فقصير يبدو في حال انقطافة


قد ملأتم قلب اقلامي قيح 

والمداد منكم قصد اعتكافة


فبكم ضاع النفيس بالرخيص 

عند من أشكل فيكم انقصافة


غير ان الاختصاص كالقصاص

يبرز الضد من نظير اصطفافة 


من يرى نماذج الادب الجديد

أقصد البعض ولا أعني الكثافة


اي نعم مصدر كل ابتذال

واسفاف لا ولا أعني الحصافة


 يقرأ السلام ينعى فاقديه

يندب الأقلام في زمن عجافة


يندب الشعر مع النثر الحزين 

ويعزي الفكر في زمن انجرافة


بسكاكين السفاهة لا مداد

مزقوا ما يصعب اليوم ريافة 


وافواه وأقلام في النعيق 

باسفاف واصل القحط هتافة


الرواية تشتكي السرد الطريد

والسجال هاربا خلف الصحافة


خلطوا ما بين شعر بين نثر 

همهم يحشون مازان ارتصافة 


بين زنديق ومنحرف هزيل 

يمدح السلطان يأمل انعطافة


بين ذئب لاهث يسعى اقتراب 

 من فريسة له يروي جفافة


بين من غرته نفس أو صديق 

فعلى في نفسه كِبرَ الترافة


فارغ الجوف سريع الانكشاف 

لن يغر المُمعنَ لون القيافة


ظن ان الأدب محض خيال

لهزيل الطرح يبدو كالخرافة


لغة الضاد حروفا ونقاط

شتت بين شعافة وشظافة 


فإلى كل اديب يستريب 

من هجين ينفث الغث ذعافة


لا تجامل لا تخاتل من يكون 

سببا في دوام هذه السخافة


اكشفوهم افضحوهم جاهرين 

اوجدوا حدا وحلا لألتفافة


ببناء ونقاء وأعتدال 

احذفوا القذى ابتغاء للنظافة 


وأعيدوا رونق الأدب الرفيع 

وأطردوا من مس شيئا من عفافة 


علموا منهم من كان جهولا 

يبتغي الإبداع قَوموا شغافة


سددوه شدوا من عضد وهين

أكرموا بالعلم آداب الضيافة 


فالأصيل يبرز بين الهزيل 

ولن ينسى فضلكم في احترافة


ثورة نحتاج كي نقصي الجهول 

وانتهازيا فنجتث انحرافة 


ونحافظ على هيبة الكتاب 

ومضمونه وعنوانة وغلافة 


أحمد إبراهيم الربيعي

انما بعثت لأتمم قصيدة بقلم المبدعة غربة قنبر

 إنما بعثت 

لأتمم قصيدتك
فأرحم عيني
والمكاحل
أنر طريقي
وسع دربي المعتم
مهما كتبت عنك
ستظل سفن وجدي عالقة
في مرساة اللغة
فلا البلاغة تعطيك حقك
ولاالغزل يفي بقصدي
أنما بعثت لأتمم قصيدتك
فأرحم غريبا
طال سهره
مع الأنجم
امنح النوم لمقلتي
وهب لي من لدنك
راحة البال

غربة قنبر

الساحر بقلم المبدع مجد الدين

 الساحر

"سهم المقابر"
**
"أنا قد أصبحتُ أشباه ذكريات
تحيطُ بي تفاصيل صورة
لشخصٍ ما ...
وأستنزف فيه كل المشاعر
بالقدرة والتمني ..
ومعجزات الساحر ...
فأنا لا أؤمن بالتنجيم
فقد كذب المنجمون
في صدقهم ...
ولكن قدراً خفيّاً
يقودك إلي...
ويقود الطغاة
لحتفهم...
إلى سهم المقابر... "
«المكتفي بك عرّاب القصيدة»

رائحة الاحتراق في محطات الشوق بقلم المبدعة مليكة بن قالة

 .. #رائحة_الإحتراق_في_محطات_الشوق


.. لطالما سردت السماء همهمات الغائبين
.. قبل أن يعصف بهم الرحيل
.. قبل جفاف الدموع.. بكيت حتى إحترقت الروح
.. حضنتُ ٱمنياتي.. ابتسمت لأحلامي
.. وإكتفيت ب الحضور والحديث السري بيني و بين داتي
.. شهقة حنين فقدت ملامحها
.كلما عصى القلب على النسيان
.. و خطوط الجغرافيا تعرج لتخط التوازي
. للأسف المسافات مُرهقة
حاولت نفخ الروح في روح مُتمرد إلا أنه أحياني و أماتني
.. عجزت على مسح صور خليلاته و إعوجاج تفكيره
.. الا أنه عاص
.. حاولت محو الغياب و تبرير المواقف..
تلاشت كل محاولاتي
... مابالُگ يا غيم تنثر الوجع على قلبي ؟
.. وتنهمر السماء بغيث يُبكيني
.. تحت صدر القدر..لا قبر يحتويني
. و حلمي باذخ العصيان
.. وعلى أعتاب الجنون أتأمل. أتنفس
.. لينسكب عطر التمني على أجفاني
راهنتُ الجميع على حضورگ.. سؤالگ
.. لكن تعودتُ أن أكون
تلگ المرأة تُهدهد الدعاء في جوف الليالي

مليكة بن قالة 🖋️🇩🇿
19/01/2019

ترانيم عشق بقلم المبدعة تراتيل القمر

 ༺♡ترانيم عشق♡༻

ترانيمَ عشقٍ وأسطورةٌ

حبٍ وقلبُ يتأججُ 

حنين...

عربةُ تجرها خيولٍ

وتسرعُ نحو منحدرٍ

حزين...

صفوفٍ وصنوفٍ تختلسُ

النظراتِ ف شغفٍ

دفين...

وأنت فارسي تخترقُ 

الزحام بجوادكَ الاسودُ 

الأمين...

تطوي الأرض أشتياقا

وتزفُ البشري  لمجاعةِ

السنين...

وانا أقفُ علي أعتاب التمني

أُعتقُ الشوقُ واعصره

بالوتين...

وفي الأحداقِ نظراتٍ عجاف

تنتظر أمطار حضورك 

المبين...

تهفو الروحَ ويعلو النداء

متي غائبي تعود ليغفو

الأنين...

تطاردني أحلاما وردية

وبقايا أفراحا كانت

منذ حين...

تنتحرُ علي الأعتابِ قافيةُ

كلماتي وأشعاري وقلمي

المسنون...

يتمردُ القلمَ ويأبي الكتابةَ

والاوراقُ ثائرةً عنيفةُ 

بجنون...

ما عادت إبتهالاتي تُجدي

نفعا فكلُ أشيائي تأبي 

الخضوع ...

الروحُ حائرةً حبيسةُ الهوى

والقلبُ مسجيّا علي حافةِ

الضلوع...

شريدةُ أنا ما عدتُ أدري

أحبا هذا بعالمي أم بخيالي

مصنوع...

اعشقا هذا أجتاح روحي

أم حلما خطه قلمي فأصبح

ممنوع...

🖋️ تہرآتہيہل آلقہمہر

مذ أتيت بقلم المبدع حسن أحمد الفلاح

 مذْ أتيتُ 

أنادي رياحاً
تكلّمُ وجهاً يروحُ بعيداً
وياتي إلينا بنورٍ
يخضّبُ شَعْراً
لشمسٍ تداعبُ فجري
المحنّى بزيتِ الأصيلْ
لفجرٍ أغنّي قصائدَ عشقي
ورحمُ الظّلامِ
ينادي رحيلي الطّويلْ
أيا ليتَ عشقي
يمدُّ المنافي
بسيفِ السّماءْ !
يجودُ إليهِ رمادُ البقاءْ
أيا جمرَ عشقي !
لماذا يجودُ الظّلامُ لفجرٍ
يباعدُ جمرَ الصّقيعِ
ليرمي سراباً بعيدْ ؟
أيا جمرَ فجري !
لماذا يرومُ الصّباحُ
ليحيي فضائي المحنّى
بخمرِ الوريدْ
أيا أمِّي !
ماذا يقولُ الرّسولُ إلينا
وفجرُ المنافي خميرٌ جديدْ ؟
لماذا يؤوبُ المدارُ إلينا
بليلٍ يخامرُ صمتَ العبيدْ ؟
ليهدي بريقاً لرعدٍ
يباغتُ صمتاً يخاتلُ عيناً
تنوء بعيداً لتحيي حنيناً
يجوب الدّروبْ
ومعبدُ عشقي سلامٌ
يعبّدُ وجهاً غريباً
يرومُ عليهِ فضاءُ الحروبْ
أيا أمِّي ماذا !
يحدّثُ صيفُ الخريفِ لعشقٍ
يداعبُ شمساً لأرضٍ
تناجي ضريحاً لأمسي
ووقتي ؟
سراجٌ يضئُ رداءَ الغروبْ
ويوقدُ ناراً تَمِيزُ ظلاماً
يحاكيهِ ليلي
ليغسلَ نوراً ضريحُ الدّروبْ
وبابلُ يوماً يمدُّ إليها
رسولُ السّلامِ سلاماً
يجوبُ بأرضِ السّلامْ
هناك تحدّدُ هاجرُ عشقاً جديداً
يمسّدُ وجهاً لأرضٍ يميدُ عليها
رمادُ الظّلامْ
وهاجرُ يومآ
تعودُ بعطرٍ لماءٍ
يغسّلُ نهداً لأمٍّ
تبدّدُ خوفاً
يردّدُ عشقاً جديداً
ليزجي سحاباً
يزيلُ ركامَ الخصامْ
وتقسمُ يومآ
لوجهٍ نديٍّ :
غريبٌ يطوفُ مزارَ المنايا
لبيتٍ عتيقْ
ليَرْمَدَ فيهِ ضبابُ الطّريقْ
وهاجرُ تحكي كلاماً
يمدُّ جسوراً لفجرٍ حقيقْ
ومنذُ أتينا نباغتُ يوماً
يبلسمُ عشقَ السّلامِ الغريق
ومنذُ أتينا نباغتُ يوماً
يبلسمُ عشقَ السّلام الغريقْ
بقلم حسن أحمد الفلاح
١٩ / ١ / ٢٠٢٢ الأربعاء

كم كنت أهواك بقلم المبدع حافظ القاضي

 كَم كَُنتُ أهواكِ. (البحر البسيط) 


كَم كُنت أهْوَاكِ، يا نوْرَاً بِذِي الحدقِ،
والْعِرقُ يجتاحَ ، لِينَ ، القلبِ بالدفقِ.
فلترفعِي ، شَعرِكِ ، المنثورِ أجنِحةً،
ولِتطبِقِي ، سهْمكِ ، المشلوحِ بالأفقِ.

ما كُنت أسبح ، بِدمعِ العين ، والغرق،
بل كُان خوفِي، أطوف، العين والخرق.
قلبٌ رهيفٌ ، يخافِ، الشكيِ موِعِظة،
نوّار ثغرٍ ، بِنثر ، العِطرِ للعبقِ.

لو كنت أخجل، لغابت، شمس عن شفق،
ضاعت نجوم ، بليل ، لامس الغسق.
ما كنت أحني ، جبينا ، قيد انملة،
لو زرت ، طيبك ، المنثورَ كالبرقِ،

يا مهرتي ، ارفعي ، ثغرك الغدق،
قومي، قفي، وانثري، حبراً على الورق.
زيدي حروفاً ، نقاطٍاً ، بعد فاصلةٍ ،
من كوثرٍ ، عابقٍ ، طيباً على الحبقِ.

شعرٌ مهيبٌ ، لذي ، ديوانكِ الأرِقِ،
مستشرِقاً ، عابِراً ، تفكيركِ القلق.
لو خانكِ الحِبر ، كوني ، رب قاصمةٍ،
صخرٌ منيعٌ ، على نهرٍ ، من الحذق.

المهندس حافظ القاضي/لبنان.

انتفاضة أدب بقلم فخر السمو الأديب احمد ابراهيم الربيعي

 (( انتفاضة ادب )) ✒✒✒✒✒ يا أيها المرتدي قناع الثقافة  ساترا للعيب في ثوب اللطافة قد يطول الغش منك والخداع  بيد ما سترت لا بد انكشافة حبل كذ...