مذْ أتيتُ
أنادي رياحاًتكلّمُ وجهاً يروحُ بعيداً
وياتي إلينا بنورٍ
يخضّبُ شَعْراً
لشمسٍ تداعبُ فجري
المحنّى بزيتِ الأصيلْ
لفجرٍ أغنّي قصائدَ عشقي
ورحمُ الظّلامِ
ينادي رحيلي الطّويلْ
أيا ليتَ عشقي
يمدُّ المنافي
بسيفِ السّماءْ !
يجودُ إليهِ رمادُ البقاءْ
أيا جمرَ عشقي !
لماذا يجودُ الظّلامُ لفجرٍ
يباعدُ جمرَ الصّقيعِ
ليرمي سراباً بعيدْ ؟
أيا جمرَ فجري !
لماذا يرومُ الصّباحُ
ليحيي فضائي المحنّى
بخمرِ الوريدْ
أيا أمِّي !
ماذا يقولُ الرّسولُ إلينا
وفجرُ المنافي خميرٌ جديدْ ؟
لماذا يؤوبُ المدارُ إلينا
بليلٍ يخامرُ صمتَ العبيدْ ؟
ليهدي بريقاً لرعدٍ
يباغتُ صمتاً يخاتلُ عيناً
تنوء بعيداً لتحيي حنيناً
يجوب الدّروبْ
ومعبدُ عشقي سلامٌ
يعبّدُ وجهاً غريباً
يرومُ عليهِ فضاءُ الحروبْ
أيا أمِّي ماذا !
يحدّثُ صيفُ الخريفِ لعشقٍ
يداعبُ شمساً لأرضٍ
تناجي ضريحاً لأمسي
ووقتي ؟
سراجٌ يضئُ رداءَ الغروبْ
ويوقدُ ناراً تَمِيزُ ظلاماً
يحاكيهِ ليلي
ليغسلَ نوراً ضريحُ الدّروبْ
وبابلُ يوماً يمدُّ إليها
رسولُ السّلامِ سلاماً
يجوبُ بأرضِ السّلامْ
هناك تحدّدُ هاجرُ عشقاً جديداً
يمسّدُ وجهاً لأرضٍ يميدُ عليها
رمادُ الظّلامْ
وهاجرُ يومآ
تعودُ بعطرٍ لماءٍ
يغسّلُ نهداً لأمٍّ
تبدّدُ خوفاً
يردّدُ عشقاً جديداً
ليزجي سحاباً
يزيلُ ركامَ الخصامْ
وتقسمُ يومآ
لوجهٍ نديٍّ :
غريبٌ يطوفُ مزارَ المنايا
لبيتٍ عتيقْ
ليَرْمَدَ فيهِ ضبابُ الطّريقْ
وهاجرُ تحكي كلاماً
يمدُّ جسوراً لفجرٍ حقيقْ
ومنذُ أتينا نباغتُ يوماً
يبلسمُ عشقَ السّلامِ الغريق
ومنذُ أتينا نباغتُ يوماً
يبلسمُ عشقَ السّلام الغريقْ
بقلم حسن أحمد الفلاح
١٩ / ١ / ٢٠٢٢ الأربعاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق