إنما بعثت
لأتمم قصيدتكفأرحم عيني
والمكاحل
أنر طريقي
وسع دربي المعتم
مهما كتبت عنك
ستظل سفن وجدي عالقة
في مرساة اللغة
فلا البلاغة تعطيك حقك
ولاالغزل يفي بقصدي
أنما بعثت لأتمم قصيدتك
فأرحم غريبا
طال سهره
مع الأنجم
امنح النوم لمقلتي
وهب لي من لدنك
راحة البال
غربة قنبر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق