إكليل قلبي قد تبعثر ورده
لمّا جفا بالأمس من يهواهورماه فوق الأرض دون جنايةٍ
وبقسوةٍ داست عليه خطاه
ما هكذا فعل الأحبّة قالها
حتّى العذول فقلت يا الله
ورفعت كفّي نحو ربّي راجياً
منه النّجاة لحرّ ما ألقاه
قد كنت في يومٍ له نبضاته
بالله يا أحباب هل أنساه ؟
قد كنت في يومٍ إليه كروحه
أتعيش تلك الرّوح دون هواه ؟
قد كنت في عينيه كوناً كاملاً
نسماته نجماته وسماه
بل كنت روضات الزهور وعطرها
وشبابه في عينه وصباه
ومواكب الأفراح عند سروره
كنت النّجا إن داهمته الآه
قد كان قبلي مثل ليلٍ حالكٍ
فأضأت من بعد الظلام فضاه
وبطيبتي كنت الرّبيع لقلبه
والرّوح في فصل الشتاء دفاه
ويظلّه في الصّيف خفّاقي الذي
ما رام من بين الورى إلّاه
ووفيت في حبّي إليه فخانني
ورمى الفؤاد بغدره وجفاه
يا ليتني ما كنت من أهل الهوى
أو ليت خفّاقي أحبَّ سواه
أحمد أبو الشيخ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق