الأربعاء، 19 يناير 2022

حنين الى الطفولة بقلم المبدع كمال الدين حسين علي

 حنين إلى الطفولة شوقي يحنُّ إلى الطفولةِ والصبا

وبراءةِ العينينِ والأفكارِ
كنَّا على طهرٍ وحسنِ بساطةٍ
نلهو ونلعبُ دونَ أيِّ عكارِ
فالعقلُ خالٍ والحياةُ جميلةٌ
والحبُّ يكمنُ بينَ قلبِ صغارِ
والنفسُ صافيةُ بدون مطامعٍ
منْ كلِّ فكرٍ جالبِ الأخطارِ
عشنا زماناً والحياةُ مودةٌ
منْ غيرِ مكرٍ أو هوى الغدارِ
ما كنتُ أدري معنى أيِّ خصومةٍ
مابينَ أرحامٍ وأهلِ دياري
كمْ كنتُ أعشقُ في خيالي نجمةً
قي ثوبِ حسنٍ جاذب الأنظارِ
ماغابَ عني لحظةً ظلِّ الهوى
أيامَ شوقِ لاسعِ الأوتارِ
هامَ الفؤادُ معَ الغرامِ محلقاً
في عالمِ الأشواقِ والأقمارِ
والنفسُ تهوى كلَّ صبحٍ مشرقٍ
حتى ترى حسناً منَ الأزهارِ
نحيا السعادةَ في مناخ تأثراً
بسرورِ أهلٍ طيلة الأعمارِ
وتطيبُ نفسٍ بينَ مجلسِ أهلنا
من أهل وعظٍ أو سنى الأخيارِ
ياروعةَ اللحظاتِ بينَ حدائقٍ
وحقولُ زرعٍ ثمَّ كلَّ خضارِ
لبسوا جميعاً ثوبَ سحرٍ فاتنٍ
ملكوا اللبابَ وسائرَ الأبصارِ
لحظاتُ منْ عمرِ الحياةِ مسرةٌ
عندَ اللقاءِ بجدولِ الأنهارِ

بقلم كمال الدين حسين القاضي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

انتفاضة أدب بقلم فخر السمو الأديب احمد ابراهيم الربيعي

 (( انتفاضة ادب )) ✒✒✒✒✒ يا أيها المرتدي قناع الثقافة  ساترا للعيب في ثوب اللطافة قد يطول الغش منك والخداع  بيد ما سترت لا بد انكشافة حبل كذ...