بكى الصبرُ
عبد الصاحب إ أميري،*********
شجار عنيف دار بيني وبين الصّبر،
حين انفجر شوقي ،
أنشد لها آيات الحبّ، أعاتب الدّهر
على مصابي
أنفجرت ينابيع عيني دموعاََ
الصّبر يردّد
صبراََ يا حبيبي
إلى متى الصّبر
والعمر يمضي راكباََ
قضيت عمري صبراََ
قضيت عمري غريباََ في الأوطان أبحث عن وطني
هويّتي
جذوري
أمّي
أصدقائي
مسرحي، الّذي بنيته بدموعي
وأحبّتي وكلّ ما عندي
والصّبر يمسح بأنامله على رأسي
أسمع أنينا
الصّبر بكى من أجل صبري
أخفى وجهه عنّي
لَمْلَمَ الصّبر أنفاسه
قبل رأسي حين منامي
اتركك أيّها الصّبور، فاصبر لم يعد لك علاجاََ
توكّل على الرّحمن من بعدي
تركني الصّبر راكباََ
أختلط الأمر عندي
فرّ عقلي، كيّ لا يشهد حزني
بقيت لا أعرف نفسي
لا قرار عندي
اخذ الحبّ كلّ ما عندي
بكى فؤادي
نزفت جوارحي.
تركت الدّيار هاجرا لعلي أجد منها رأئحة،
عطراََ،
ظلاّ
يساعدني على لقياها
توقّفت عند قبر ليلى، قيس عند قبرها ينشد
إذا ذُكِرَتْ لَيْلَى أُسَرُّ بِذِكْرِهَا
كمَا انْتَفَضَ العُصْفُورُ مِنْ بَلَلِ القَطْرِ
حفرت لنفسي قبراََ
انتظر زهراء قد تأتي
عبد الصاحب إ أميري
**
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق