(( همس ممتنع ))
حبك ... يهمي بقاعيوقد تشابكت .. حبال شراعي
حنينا لسالف الأيام..
الى ذلك الحب . الذي ليتنا
حملناه ضنى
كيف كنا نفتش عبر الليالي الطويلة..
ونختزل الآلام من عيون الليل..
ونفتش عن الدفء والاغنيات الجميلة..
وعن مرافيء خضراء.. أو جزيرة
ونطل على الصباح.. بقلوبنا
كهمس العاشقين..
ونراوح خلف ارتعاش الأصابع
نهذي..
حتى أمسينا .. بين الحقيقة والوحي
حيث الخوارج..
يبنون أعشاشهم في الفراغات
وهناك من يبارك زجر الطيور.
ونركض كالأطفال بين الحريق والقمع..
وفي كل زمان يخط لنا..هوى الكلام
ثم نقرأ فاتحة الدروب العقيمة..
فمواسم الحزن .. تسلقت مواسم الخصب...
كأن الخليفة ظلا.. ونحن التوغل!!
وكانت عقارب الساعة تعلن بدأ النفير..
والعيون شاخصة في دورة الرعب..
تستحضر المسافات..
قالوا .. سيطلع خليفتنا من مغرب الشمس يوما ..
على شكل أمة..
أمة تستبيح دماء العاشقين...
ومن يومها..طلع علينا الورد كالتعاويذ..
وكفي الخليفة أبلت. بلاء الأساطير قبل الفجيعة. .
وقد اجتاح نبض القلوب في حضرة الوافدين.
واستطابوا الوقوف على ضفتيه!!
قصوا قصص الحب...خشية الاعتراف
فنحن في بلاد .. قد أحصنت فرجها
وكانت تضاجع خصي التواريخ سرا...
وأغلقت أنهار الحنين جهرا..
وكأن كل المدن..تلاحق سكانها
وتبحث عن نوارس الحب خلف الوجوه
وكان يأسرنا ضوء القصور مثل الفراشة..
فهنا... أينع ربيع الجراح
وأزهر على أحداق القادمين
لابأس... فنحن عشاق كبذور تجيد النماء
وتطارد كالجراد ربيع الخصوبة..
خليفتنا.. أمسى إله.. يزجر الحب
ألا ليت من إله يضاجعنا مرة .. ويموت
فالبلاد غالبا ما تهدي الينا. .
تفاصيل الموت المعاصر
وتكتم اصوات العذارى جهارا...
ابو أشرف الخفاجي
٢٠٢٢/١/٨
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق