الأحد، 9 يناير 2022

دعوني أفرح بالدموع بقلم الراقي ثائر عبدو

 85

دعوني افرح بالدموع
أوهل كبرت لا
لا تخادع ناظري
طفلاً لازالت يداي تحمِلك لكي تنام
ببراءةٍ تنظر إلي عيناك اسمعها
وتبتسم شكراً …أبي
يديك مخدتي نبع الأمان
فيروز تصدح عذبٌ صوتها تنشد
تنادي """""ريما لكي تنام
بحضنها وأنا صغيري
يغفو ولازالت عيونه تبتسم
اهٍ صغيري أين أنت !!!!؟ أين أنا
بتم رجالاً
لا لا أصدق قبل المغيب
من شرفة البيت أذكر أناديكم
تعالوا ورود الدار
الشمس تهرب
للغروب وتختفي
وطاولة العشاء ملت انتظار
هيا وناموا فلا أحد يترك فراشه
خاوياً
عند المساء
اليوم أحبس دمعتي
أين الصراع وصوت صياحكم تركضون
على البلاط كل ساعات النهار. لا
تهدأوا
حتى ينام الناس وانتم تتعبون
لا لا أصدق هل كبرتم بت أخشى
البيت صار البرد يصرخ اين انتم دفئوني
يا صغار
عودوا لتكسير الأوانيَ والصحون
فلن اغضب صراخكم يهدهد مسمعي
أطرب له
ليت البلاد نعيمها لازال والخير شلال. والشوارع
أمنة
والناس لازالت تغدو وتسرح كي تصيد
طعام صغارها
اليوم اين انتم يا صغار بل اين انا اصارع
الامواج
وانتم لا أرى أصواتكم لقتالكم انا اشتهيه
لا لا لم تكبروا انتم في الغرفة الاخرى
تفترشون السرير
وانا أُطل انظر حالكم تحتضنوا البراءة
تحت شعركم الحرير
وفي الصباح تتأبطون حقائباً والى المدارس
تذهبون
والشمس تهلك كل يوم تزورنا وعند المسا
تستحي خلف البحار وتجر جدائلاً حمراء كيف
الاقحوان
لا لا لم تكبروا
بلدي لا زال يشمخ بلا دمار وبلا دماء
كما ماء
المطر
وبيوت جيراني تنام بقربنا كل يوم وسقفها
يصارع الامطار والريح والثلج العنيد
لازلت أذكر كل يوم تذهبون الى المدارس
أيا صغاراً
كنتم ولا زلتم لم تكبروا قولوا
فبكاء جفني بات يهرب بالدموع
باتت كما ماء المطر بالشوارع أغرقتها
بلا حياءً أو خشوع
ألقيت دمعي جارياً كي لايراه شامتاً أو
حاسداً من عينه. ،،،كسر.،،،،،، للضلوع
اليوم اني امشي بلا نعشٍ يلف حزني ذارفاً دمَ
المرارة فكل شيىٍ قد تدمر حتى الشوارع
تختنق عند المساء
والبيت لازال وحيداً
وامكم تنتظر الطريق علَّ
الرصيف يعيدكم
وبرد البيت يسكن في الزوايا مع السكون
وخزائن البيت تمتلك الثياب صغيرة أمست
هي
ولازالت رفوف خزانةٍ. مكدسة لا تمتلك أي خيار
وتنتظركم كي تعودوا
أين نحن لم نعد ندري بأي ساعة نحن من النهار
حتى حديقتي كانت تزقزق والعصافير فيها طروب
والكلب مات بقهره لن يكترث بعد الممات هل
عدتم ام بقيتم باغتراب
كتب الدراسة صغيرة ايضاً هي لاتكفي حتى
حروفاً للقراءة
والعث عشعش في الثنايا والحقائبُ باليات

ادعوك ربي احفظ روائح بعدهم
لا أدري كم صاروا كبار
وأي يوم وبأي ساعة صاروا اليوم
من النهار
وروحي لشوق عيوننم تصاحب
غصةً يتبعها. احتضار
ووطني يوم الاربعين لموته ,,,,,,,,قد انتهى
وبيت العزاء نزعنا اوتاده من قارعة الطريق
ذهب البلد ؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
وصار مقبرة الفقير
وصار غيلان وبلا ضمائر تنازع الناس الرغيف
وصار الدمع للفقراء خير صاحب
وصار الفرح عدواً لأبناء الرغيف والدفء بأيام الشتاء لماذا
اصبحنا بهذا البؤس وهذا. ……الانهيار
لماذا صار الظلام مخيماً لما لاترحموا
جوعنا وقهرنا اما شبعتم ياأُولاد الثعالب والذئاب
لما نحن دائما من الكرامة ورغد العيش دوماً ودوماً ودوماًودوماً.
في غياب
Writer. Thaer abdou.
ثائر

خربشات قوقازيه



- [ ]

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

انتفاضة أدب بقلم فخر السمو الأديب احمد ابراهيم الربيعي

 (( انتفاضة ادب )) ✒✒✒✒✒ يا أيها المرتدي قناع الثقافة  ساترا للعيب في ثوب اللطافة قد يطول الغش منك والخداع  بيد ما سترت لا بد انكشافة حبل كذ...