لن أشفى منك !
الضرس مصطفى.
حتى الآن ،
قريب جدا ،
قلبي ينبض !
حتى الآن ،
قريب جدا ,
إنها معركة !
أنا أقترب ،
و أنت تبتعدين ...
إنه ضروري ،
كما ترى ،
أنني لن أشفى ،
من دوامات عينيك الزرقاء ،
من خنجر رحيلك ،
في هاوية الوحدة ،
حيث يغرقني عشقك !
لا يمكنني تجاوزك ،
رغم نار أصابعك المفاجئة ،
هذا يشعل النار في صدري ،
أرتجف من صوتك ،
لا يمكنني معالجة نفسي منك !
نفسي تفوح منها ،
رائحة الرياح ،
التي تهب من الغابة ،
حيث تزدهر الوحدة
اعتدت على ذلك ،
رغم ابتعادك ،
أنا أحلم بك !
و قلبي ينبض في خليج عشقك ،
لا يمكنني معالجة نفسي منك !
لن أشفى منك ،
حتى في الموسم الجديد ،
الذي يملأ الغابة ،
بالشجيرات و الأعشاش ،
لن أضع حدادي في حالة إنكار .
لن أشفى منك ،
حتى في الصيف الحار ،
الذي يشعل قلوب النساء ،
اللواتي يعرضن التنورات ،
في مهد مياه الشواطئ .
لن أشفى منك ،
حتى في جفاف الخريف ،
و لا حتى في صقيع الشتاء ،
قلبي ينبض دائما من أجلك .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق