« صرخة وجع»
بين شفاه الزمان
غصة الحبال والصلات
تتوالد الأيام وتتوضح
أجنة من رحم الذهول
يتباهون بالعظمة وقاحة
والعظمة منهم براء وكل الخلاء
يتكومون ركاما من حطام
تحت الرماد رماد وجماد
انطفأت نيرانهم منذ الأمس البعيد
والشهب لم تعرف إليهم طريق
ميزان حسناتهم منهم خجل
ليتهم مع صبية الحارات بالدحل يلهون
هذا هو الحزن شامخ
تشييع جثامينهم راية تخفق بعالي السماء
آمانة ياصبح لاتعبر خطاويهم
هم عتمة الدجى و غضب الرياح
(نجاح واكد سورية)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق