وذكرتهُ عندَ المغيبِ وَشَدَّني
شَوقٌ الى تلك العيون الساحِرهوَكَففتُ أحلامي وَرَقَّتْ أدمُعي
ذكراهُ دارتْ في الفؤادِ مسافِره
أوصدتُ أبوابَ الحنينِ بخافقي
والجرحُ ينزفُ والمواجعُ ناظِره
ورميتُ للنسيانِ شركاً علَّني
اسلو ، ولكن مالبثتُ الخاسره
ياسعدَ قلبي يانعيمَ نواظري
ياصورةً ظلَّتْ بقلبي عامِره
يا آيةً ، تتلو المشاعرَ يامدىً
ماضاقَ بي ، يابصمةً في الذاكِره
في حبِّ مثلكَ اشرقت شمسي انا
وحروفُ أقلامي بوصفكَ قاصِره
مابالهُ سيلُ الحوادثِ مقبلاً
نحوي ولي تخطو النوائب ساخِره
ياويحَ قلبي من حفيفِ وداعكم
بل ويحَ نفسي من خُطاها الحائِره
ناديتُ أمسي كي يعودَ بوصلكم
يمحو تلابيبَ الخصام الجائِره
ووجدتُني أشتاقُ للذكرى وما
أدري بأني نحو قربكَ سائِره
بردٌ تفتتَ في الظلامِ وَحَيرةٌ
أيناكَ يادفءَ الليالي الماطِره
يا قِبلَةً يشتاقها قلبي ويا
درباً ، وابصرتُ العذاب أواخِره
القلبُ نادى في العراقِ يرومُكُمْ
وصداهُ دوّى منشداً في القاهِره
من قبل حُبِّكَ ما ألفتُ قوافياً
والآنَ أدعى في المحافلِ شاعِره
اماني الزبيدي ☆
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق