راقٍ بطبعِكَ في عُلاكَ جَميلُ
يَكفيهِ حُسنُكَ في المَدى قِنديلُالحَرفُ انتَ كَمَالُهُ وجمالُهُ
كَمْ ذا تَغنّى في هَواكَ خَليلُ !
يا بسمةً في العُمرِ شَعَّ ضِياؤها
فارتاحَ قلبٌ عاشِقٌ وعَليلُ
في ناظِرَيكَ تغازلَتْ انشودةً
فيها المحبَّةُ والمِدادُ سُيُولُ
يا سارِقاً منّي الفؤادَ بِحيلَةٍ
هَذي عيوني الناعِساتِ تقولُ
إنْ كنتَ قد عزّتْ عليكَ نواظري
فأنا بوصليَ عن لِقاكَ خجولُ
انا مُذْ عشِقتُكُ لم اَزَلْ في حَيرةٍ
تُدمِي الفؤادَ وخاطِري مَشغولُ
الشمسُ ما غابتْ وانتَ دَليلُها
واللّيلُ بعدَكَ قاتٍمٌ وطَويلُ
انا مُذْ عرفتُكَ لم تزَلْ في خاطِري
والقلبُ مِنكَ بِلَوعةٍ مَقتولُ !
هلْ انتَ من نفسِ الخِليقةِ مِثلُنا
أم انتَ بَدرٌ في الدُّجَى قِنديلُ ؟!
.
عناية اخضر
ديواني . ماسة الشرق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق