طقوسٌ بلا تفسيرٍ
وطَقْسُ الصّباحِ ربيعٌيخبّءُ وجهَ الرّحيلْ
وهمسُ البنفسجِ طقسٌ جميلْ
ينامُ قريراً
يقبّلُ وجهَ الأصيلْ
يهدهدُ شعرَ النّجومِ
ويحيا
بِبُردِ الصّقيعِ الطّليلْ
يمسّدُ شمسي على وجنتيها
ليحيي سحاباً
يُعشْعشُ فيه صدى المستحيلْ
طقوسٌ ستحيا هناكْ
لترمي جموعاً
برعدِ الجليلْ
وهمسُ المنايا
يعانقُ صمتي
ليحيي سراباً من الأمنياتِ
ويحيي خرابَ الغروبِ الطّويلْ
ينامُ الحمامُ على شطءِ نهرٍ
يناغي الصّريرَ
بهمسِ الهديلْ
ليرمي طقوساً بسهمِ النّدى
ويحيي عناقي بهمسٍ يحنّي
مداراً لعشقي العليلْ
رمادُ الطقوسِ جحيماً
يضاجعُ وجهَ الضبابْ
يوزّعُ جمراً
لِيُنْتَ ورداً على جفنِ بحرٍ
يداعبُ ظلّي
لينمو عليهِ فراشُ السّحابْ
طقوسٌ لأرضي
تمشّطُ شعرَ النّجومِ
لتحيا هناكَ
تمشّطُ شعرَ الشّموسِ
لتحيي حنيناً
لينمو عليهِ عناقُ الغيابْ
طقوسٌ توزّعُ عشقي المحنّى
بعطرٍ لثوبِ يضاجعُ أنثى التّرابْ
طقوسٌ تداعبُ بحري الوحيدْ
لتحمي فضاءً لموجٍ بعيدْ
ينامُ قريراً يقبلُ صمتَ الجليدْ
بقلم حسن أحمد الفلاح
٦/١٢ / ٢٠٢٢ الخميس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق