أهواكِ
يا ملاكيحتى وان أبعدكِ
عني القدر
أو ان تباعد عنكِ العمر
انتِ عقيدتي
كلها وموطني الذي
اعود إلية
أنتِ الموؤا الذي
أحتوي فية
في لحظة اشعر اني
عصفورك
المبلل فجئت إليك
من عاصفة
ألشتاء ومن أعصار
ألحنين
وجئت من زمن الغياب
أبكي في لحظات
ضعفي ولحظات
الأنتظار
واشتياقي كان
قاسياً
جداً ... أرجعُ أليكِ
من كتابة القصائد التي
لا تنتهي من حنين
أنا اعودُ بكل لحظة
كالفصول ... أنا متعب
من سنين حبي
ومرهق من زمن الحنين
ومحروم من زمن
قدري وها انا
ما زلت مخلص وما
زلت اجدد عشقي وكل
يوم أهواكِ
ألف مرة يا مرأةً
لا ترحلُ من قلبي ولا تيأس
من العبث في أشتياقي
إليها وليس
لي سوى الكتابة
تحملني إليها لتسكن
من روعي
وتطفئ شمعي
كي انام قليلاً
نزار ملحم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق