منْ جدَّ وجد
————————في الدورةِ الأخيرة
كنتُ أهرول نحو هزائمي بأرجلٍ كسيحة
حتى وصلتُ إلى نقطةِ جدٍّ
تحفزُّ البحث
في صورِ ( أشخاص قد تعرفهم )
ولو بعضها أسماء وهمية ٠
في بالي
أجدكِ معلقةً
تنتظرينَ طلبَ يدِّ صفحتكِ
كأني علّقتُ أمنياتي
على أركان صفحتي
وأدندنُ في خلجاتِ نفسي
هل يأتي يومٌ فيه
نلتقي على أطرافِ السبابة
ثم نقترفُ نقرةَ ( الاعجاب ) لبعضنا
من دون أن نشعر بالذنب ،
الظلالُ الذي أعياه المكوث
على ورقِ الشحوب
لا يرى وجه السطوع ٠
عادةً يتلاشى بصيصُ الرجاء
بأحداقِ غسقِ الحظوظ
كلما كان الخيطُ
بيدِ غيابٍ يتلفُ الأخضر واليابس ،
سمعتُ أصبعي ذات تعليق
يقول : العشبُ ينمو
بعد هطول الودق
أو تنزُّ من تحتك ينابيعُ الشوق ،
إن اختلفَ الحقلان بتأويلِ النزق
توحدهما سلالُ الثمار ٠٠
———————
عبدالزهرة خالد
البصرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق