. " حَنينٌ "
خُطَىٰ العَودَةِ،مَحمُومَةٌ بالجِراحِ
صراخُ عَويلٍ وَ نَواحِ
يَنْكَأُ أنينَها...
وَجعٌ مُدافٌ بالأَملاحِ
مُبَلَّلَةً أفواهُ الأَلمِ،
بِفُتَاتِ الذِّكرياتِ
أَبكي هُزالي...
إِزاءَ نَعشَ أََيَّامي
فَاخْتصِرُ المَوتَ،
طفُولَتي،
بَقايا العُمرِ
لا عَودَةَ لَها...
فَيقتُلُني الحَنينُ
لِذَيَّاكَ الإصباحِ
وَ أغفو في هَوْدَجٍ...
أحْتضِنُ أَوجَاعَ أَحْلامي!
(ثريا الشمام /سوريا)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق