سراب العمر الجميل ..
سَرَابُ العُمْرِ الجَّمِيلِقَدْ تَجَلَّى أَمَامِي
فَعَادَتْ ذِكْرَيَاتُ الخَوَالِي
مَعَ طَيْفِ الأَمَانِي
قِصَّةُ حُبٍّ عِشْتُهَا
فِي ثَنَايَا الدَّهْرِ
مَلَكَتْ فُؤَادِيَ بِنَشْوَتِهِ
فِي رَيْعَانِ الشَّبَابِ
كَيْفَ أَنْسَى حُبَّهَا
والقَلْبُ ما زَالَ مُتَيَّمٌ
فَقَدْ طَابَ حُبُّهَا بِقَلْبِي
وسَرَى فِي شَرَايِيْنِي
هِيَ نَظْرَتٌ سَحَرَتْ رُوْحِي
أَصَابَتْ فُؤَادِيَ مَقْتَلَاً
فَنُورُهَا نُورُ الكَونِ
ونَجْمَةٌ تَعْلُو سَمَائِي
كَمْ عِشْنَا أَيَّامَ الَهَوَى
فِي رَبِيْعِ أَيَّامِنَا
وكَمْ تَنَسَّمْتُ
طِيْبَ عِطْرِهَا
وكَمْ هَامَ فُؤَادِي
هِيَ قِبْلَةُ حُبِّي وطِيْبِهِ
هِيَ جَنَّةُ أَرْضِي بِنُورِهَا
هِيَ رَمْزُ الوَفَاءِ بِحُبِّهَا
هِيَ كُلَّ حَيَاتِي ومَمَاتِي
بقلمي جمال إسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق