الاثنين، 17 يناير 2022

منارات بقلم المبدع حسن أحمد الفلاح

 مناراتٌ 

ينامُ الحمامُ على ضلعِ شمسٍ وحيداً
ينامُ قريراً ليهدي زئيرَ الأسودِ هديلاً
ويمشي رويداً
لينسجَ ثوباً جديداً
يغطّي سراجاً لفجرٍ
يمدُّ خفايا الجراحِ المحنّى بجمرٍ الأصيلْ
ينامُ الحمامُ على ضلعِ أرضٍ
تُباعدُ ظلَّ الأفاعي رويداً
لتمشي قبيلَ الصّباحِ وترسمَ وجهَ
المدارِ القصيرِ الطّويلْ
لتعبرَ وجهاً غريباً
يحدّبُ سرِّ المنايا
وتقتاتُ جمراً لبركانِ عشقي
وفوقَ صليبَ المنافي يهدْهدُ حزني
ليرمي فضاءً لليلِ المرايا
وبركانُ عشقي يدغدغُ صوتَ الصّهيلْ
ينامُ الحمامُ على شمسِ أرضي
وبركانُ أرضي يمدُّ ضريحَ المنايا
برحمٍ يودّعُ صمتَ القبيلْ
ولونُ الضّبابِ رمادٌ
يوزّعُ جمراً يذوبُ عليهِ صقيعُ الرّحيلْ
ويمشي الحمامُ على ضلعِ أرضي
يمسّدُ وجهَ النّجومِ
ليحيا هناكَ صليبُ المنافي
ليرسمَ عشقاً يباعدُ موتي لبحرِ
يناجي خريفَ الصّحارى
ويهدي لأرضي
رياحَ الجليلْ
لينمو رويداً على مقلتيّ شراعُ الأصيلْ
وأرضي تداعبُ جمراً
يمسّدُ وجهاً لفجرٍ
يباغتُ صمتي المحنّى بموجِ الوصولْ
بقلم حسن أحمد الفلاح
وللقصيدة بقية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

انتفاضة أدب بقلم فخر السمو الأديب احمد ابراهيم الربيعي

 (( انتفاضة ادب )) ✒✒✒✒✒ يا أيها المرتدي قناع الثقافة  ساترا للعيب في ثوب اللطافة قد يطول الغش منك والخداع  بيد ما سترت لا بد انكشافة حبل كذ...