كان ياماكان
زمن الطيبينكنا نتكلم بحنان
وكبرياء داخل البيت
اطرز مناديلي وردا
وازين به طاولة الإفطار
تلك الجدران والاسقف
إليها ترحل اعيني
اعشق لمة الاحباب
وضحكات اولاد الجيران
فضفضة قلم عشوائي
احب هاته المدينة
وتلك الاحاسيس الدافئة
فتغيب الشمس خيوطا
وغابت تلك الجدران
وانتهت حكاية الأيام
نحن احياء نرزق
وكل بحياته مفتون
بقلمي فاطمة الزهراء طهري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق