يُراودني الحنين الى رُباها
ويأبى خافقي حباً سواها
تباعدت الجسوم وظلَّ قلبي
يُحاورُ طيفها أو من رآها
ولايدري العذول عن اشتياقي
ونارٌ صُبَّ في قلبي لظاها
أُداري لهفتي وأصون دمعي
وفي الخفاق يقتلني هواها
ويهجرني الكرى ويطول ليلي
وتبرءُ علتي في ملتقاها
وإن غابت تغيبُ الروحُ عني
وحاشا القلبُ لو يوماً سلاها
ألا ياطيرُ خذ مني سلامي
إذا رمتَ الوصول الى حماها
أماني الزبيدي ☆
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق