الثلاثاء، 18 يناير 2022

على جبهة القتال بقلم المبدعة لمياء مولهي

 على جبهة القتال لم يكن امامي اي خيارات سوى المحاربة والقتل باي طريقة 

في تلك اللحظات يتوقف سمعي وكل حواسي
اما تقاتل او تقتل
اما موت او حياة
لحظات لا تسمع فيها صوت الرصاص ولا صراخ الجرحى ولا ترى فيها دماء حمراء تسيل من اجسام الاصدقاء ولن تشتم فيها رائحة البارود...
لن ترى اشلاء الموتى
ولا جثث القتلى
فقط نقطة وحيدة
في الذهن والذاكرة
وطن واهل وتراب
..يستحقون التضحية من اجلهم
يموت الخوف داخلك
ولا تعرف ساعتها كيف مرت تلك اللحظات
وانت تمارس لعبة الدفاع بعنف شديد
تنتهي المعركة
اعود فيها المنتصر المهزوم
اعود محملا بهزيمة نفسية
لا تنسى
اصوات القتل والوجع
ذاكرة توقفت عند لحظة الموت والدم
والخوف
لم اعد ذاك الانسان
العادي
لا انام دون ان ارى الموت وصوت الرصاص يتناثر امامي
يعجز النسيان ان ينسى
ذلك اليوم
الرهيب
يعجز لساني
ان يصف كل الاحداث التي تسارعت
اعود وداخلي انسان
لن يفرح بالنصر
داخلي شيء
تحطم مع موت رفاقي
واوجاع الجرحى ممن فقدوا ساق او ذراع وصاروا مشوهين
موقف هو هزيمة بنصر الحرب
خربشاتي انا اللمياء المولدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

انتفاضة أدب بقلم فخر السمو الأديب احمد ابراهيم الربيعي

 (( انتفاضة ادب )) ✒✒✒✒✒ يا أيها المرتدي قناع الثقافة  ساترا للعيب في ثوب اللطافة قد يطول الغش منك والخداع  بيد ما سترت لا بد انكشافة حبل كذ...