على جبهة القتال لم يكن امامي اي خيارات سوى المحاربة والقتل باي طريقة
في تلك اللحظات يتوقف سمعي وكل حواسياما تقاتل او تقتل
اما موت او حياة
لحظات لا تسمع فيها صوت الرصاص ولا صراخ الجرحى ولا ترى فيها دماء حمراء تسيل من اجسام الاصدقاء ولن تشتم فيها رائحة البارود...
لن ترى اشلاء الموتى
ولا جثث القتلى
فقط نقطة وحيدة
في الذهن والذاكرة
وطن واهل وتراب
..يستحقون التضحية من اجلهم
يموت الخوف داخلك
ولا تعرف ساعتها كيف مرت تلك اللحظات
وانت تمارس لعبة الدفاع بعنف شديد
تنتهي المعركة
اعود فيها المنتصر المهزوم
اعود محملا بهزيمة نفسية
لا تنسى
اصوات القتل والوجع
ذاكرة توقفت عند لحظة الموت والدم
والخوف
لم اعد ذاك الانسان
العادي
لا انام دون ان ارى الموت وصوت الرصاص يتناثر امامي
يعجز النسيان ان ينسى
ذلك اليوم
الرهيب
يعجز لساني
ان يصف كل الاحداث التي تسارعت
اعود وداخلي انسان
لن يفرح بالنصر
داخلي شيء
تحطم مع موت رفاقي
واوجاع الجرحى ممن فقدوا ساق او ذراع وصاروا مشوهين
موقف هو هزيمة بنصر الحرب
خربشاتي انا اللمياء المولدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق