هي نبضةٌ بين الضّلوع مقامها
هي درّةٌ والنّاس كالأصدافهي بهجةٌ تهدي السرور سعادةً
بالعين تسكرني بغير سلاف
إن تمّ نور البدر يشبه وجهها
ورموشها أوّاه كالأسياف
فإذا بدت للبدر يوم تمامه
فاقت ضياه رقيقة الأوصاف
تزهو إذا ارتدت الثّياب كوردةٍ
كفراشةٍ ورديّة الأعطاف
يا ويلتي عند ابتسامة ثغرها
تغتالني شامية الأطراف
أمّا إذا ضحكت تفيض سعادتي
وصفي لها بعضٌ من الإنصاف
ما زدت في وصفي ولكن حسنها
قسماً بربّ العالمين خرافي
أحمد أبو الشيخ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق