تقول الياسمين
عند الغروبنسيم هواه لفح وجهها
ففاح عطره
لملمت روحها جرت وراءه
لمست يده بان دربه
كان سعيدا يحيا على الجمال
حين رفت عينها عرف ما تريده
قدم لها لحظة سعادة
أخذت تشكر مساعيه الحميدة
أخذ القلب يركض خلفه
يا ترى من أي كوكب أتى
لتمسك وريده
هل هو غلام عابر؟
أم هو حبيب في صدرها تريده
بدت عيناها تزرف دمعا
وأوحت لها هذا الذي تنتظر وروده
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق