شِتاء
ــــــــــــمُتَسللا إلى حَوافِّ غطائي
يلمسُ بأنامله ،، جسدي المسجى
قارسةٌ يداك يا شتاء ..
تغتالُني لياليك
تختلسُ مني دفئي
ذاك الذي خبأته لها
بين جنبات الضلوع
لولا ذاك الذي يشاطرني
وحدتي
خيالٌ منها
يلوح في تعاريج
المساء
يمنحني بقائي
يحتوي بقايايَ
يلملم ما تشظى
من وريدي ...
أما لراحتيك من منتهى
وهذي الأخاديدُ
تتلو كتابَ الزمنْ ..
وتسطرُ وحيَ الدموعِ ،
وبوحَ الشَّجَنْ ..
وتنثرُ وردًا على مقلتيك ...
وشوقًا كبيرًا يتوقُ إليك
وسُمرةَ أرضٍ ، تَعْشَقُ
ماءَ جبينك ...
وتهمسُ خلسةً خُذني ..
.... خذني إليك
ـــــــــــــــــــــــــــ
محمد السروري
في: ١٨ / ١٢ / ٢٠٢٢ م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق