الأحد، 9 يناير 2022

بشاعة الفقد بقلم المبدعة وديعة الخذيري

 (((((( بشاعة الفقد ))))))

بقلم: وديعة الخذيري
من تونس الخضراء 🇹🇳

وكأن الحياة والزمان إتحدوا
ودفعوا بي في مهب الجراح
تمتزج آفاقي ومسالكي ولهيبي
كالبركان الثائر
لا أقدر أن ألمٓلم نفسي التي تتمدد...
كالظلٓ المكسور بين تمزٓقها
في ظل غربتها الأنيقة
إنٓني أغوص وأطفو...
تتقاذفني الأمواج الثائرة
أتورط في شجني...
وأضيع في عمر ملئ باللحظات الباهة
كل شئ بداخلي يتبعثر....
ويعيش الضياع والتٓمزق
أنفاسي...نبضاتي...إختلاجاتي....
وحتى زوايا المساء المتشح بالضباب
التي أعيش بين احضانها
تموت الحياة في قلبها
تفرقنا المسافات وتجمعنا الآهات
في بشاعة هذا الفقد...
صرت أقرأ دفاتر الذكريات
أزينها بألوان الحنين الزاهية
انت لم تحسٓ هذا الظمأ
الذي يبدو أقوى من الماء....!
فما ابشع ساعة الفقد
التي تسكن بألمها ثنايا الصدر
تحرق وتحترق
وتكون رحلة الى مواني الانتظار
كان السفر فيها ذاك العهد....
الذي يفني ولكنٓه لا ينمحي
ونحن في هذا الأنفصام...
نكون أشرعة رحيل
لا تستقر داخل ميناء
فأنا في البعد فقدت الشاطئ
الذي تستقر فيه سفينتي المحترقة
أنثر إصراري على إستقبال الأفراح
فتنثرني أمواج السنين
في عمق محيطات بلا قرار
نحن نرحل دون أن نعرف لماذا الرحيل؟
نرحل...وكأنٓنا الجنون المسكون بالهزائم
سألت نفسي أين ذاك الحبٓ؟
فأجابتني إنٓه في عالم الضياع
لأنٓنا نرفض أن نعيش الصورة مكتملة...
فما أبشع ساعة الفقد وما أشدٓ ألمها
امضاء: وديعة الخذيري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

انتفاضة أدب بقلم فخر السمو الأديب احمد ابراهيم الربيعي

 (( انتفاضة ادب )) ✒✒✒✒✒ يا أيها المرتدي قناع الثقافة  ساترا للعيب في ثوب اللطافة قد يطول الغش منك والخداع  بيد ما سترت لا بد انكشافة حبل كذ...