أشعليني
كالسيجارة وارميني
على
مرأفئ الطريق
أكتبيني
برمادها شعراً على
جدران
أللقاء ألمنسية
وحدثي عصافير النهار
عن عهودكِ المنسية
واخبريهم
ان الشوق والحنين
قد ينبتُ يوماُ
زهراً يتبرعم في فصل
الربيع وباقي
الفصول يأتي بوجه عاشقاً
يبكي أماكن الذكريات
ويلملم الحزن
وألم الحنين
والذكريات ويمضي
بيأس الطريق
تعالي مرةً واعيد
الذكريات
لإيصبح الشعر
أحبكِِ
أحبكِ
احبكِ
دموع نهراً تجري
في ارض
البعاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق