في مدينة الاشباح
إختار بطل من الابطالأن يكون صيادا للأرواح الشريرة
كان داخله فارس شجاع
أراد أن يرسي السلام
في مدينة فاضلة
لا مكان
فيها
للشيطان
حارب بقلب شجاع
وبروح الابطال
مع
الوقت تغيرت الاحوال
وساءت الامور
كبر الصياد
وكثرت الارواح الشريرة
صار سلاحه تقليدي
لا ينفع مع تطور الشر
والجريمة
ماتت الفضيلة
وتفشت الرذيلة
لا مكان لاي قيم أو أخلاق
افلست الانسانية
من الرحمة
وصار الظلم سيد المدينة
اعتزل الصياد
المدينة بعد أن أحس بالهزيمة
انه وحيد..
والحرب أكبر من سلاحه البسيط
قوى الشر والفساد تسربت بكل العباد
انزوى في ركن مهجور
بقلب مقهور
يتنظر
رجل بطل يشبهه
ينظف المدينة
ويعيد الاعتبار للخير والفضيلة
رجل صياد
له سلاح جديد به ينير الدرب للعديد
من الحالمين بالسلام
والعدالة المهزومة
والحق الذي غاب...
خربشاتي انا اللمياء المولدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق