حب آخر
هادئة...
كانت ليلتي
الى درجة الملل
والسكون كان يملأني
حد البكاء....
والوقت يشطرني نصفين
نصف ...
يطحنه الشوق إليك
ونصف يذوب
فيك حد التلاشي
فحدثي ولا حرج
عمّن ساقه القدر إليك
والقى به
على سواحلك كالغريب
فلم تؤنسه شمس
منك ولا نوارس
هذا الذي ظن
أنه في رحاب
حب آخر....
علاء الحلفي ... بغداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق